أصداء انتخابية من جهة كلميم – وادنون

كلميم – يواصل حزب الوسط الاجتماعي حملته الانتخابية على صعيد جهة كلميم – وادنون، بتنظيم جولات ميدانية لتقديم مرشحي الحزب في الجماعات المعنية وشرح مضامين البرنامج الانتخابي.

ويغطي الحزب الانتخابات الجماعية بـ 45 مرشحا في سبع جماعات ترابية، منها بلدية كلميم (الاقتراع باللائحة)، و10 مرشحين بالاقتراع الفردي بست جماعات (أباينو ، إفران الأطلس الصغير، الشاطئ الأبيض، أيت بوفلن، تكليت، فاصك).

كما يتنافس في انتخابات أعضاء مجلس الجهة والانتخابات التشريعية بالدائرتين المحلية والجهوية.

وأكد الحافظ حواز، وكيل لائحة حزب الوسط الاجتماعي في الانتخابات الجهوية بإقليم كلميم، أن الحزب، الذي يغطي لأول مرة كافة أقاليم الجهة بلوائح متكاملة، يدبر حملته الانتخابية محليا وجهوية بالاعتماد على وسائط التواصل الاجتماعي بالدرجة الأولى، ثم عبر التواصل المباشر مع المواطنين باعتبار أن هناك فئات منها المتقاعدين ليس لها دراية بوسائل التواصل الاجتماعي، “مما يفرض علينا النزول للميدان في احترام للتدابير الوقائية”.

ويقترح البرنامج الانتخابي للحزب محليا وجهويا، بحسب السيد حواز، إجراءات وحلولا لمواجهة الإكراهات في عدة قطاعات مهمة كالتعليم والصحة والتشغيل والفلاحة والموارد المائية والسياحة والبنيات التحتية (الشبكة الطرقية)، وكذا قطاع المعادن.

وأشار حواز، وهو ممثل المنسقية الجهوية للحزب بكلميم – وادنون، إلى أنه تم إعداد هذا البرنامج انطلاقا من دراسة تشخيصية للإشكاليات والإكراهات على مستوى تنزيل مجموعة من المشاريع بالإقليم والجهة عموما.

++++++++++++++++++++++++++

— يركز البرنامج الانتخابي لحزب الشورى والاستقلال بكلميم، على عدة أولويات ذات طابع اجتماعي.

وبحسب مبارك ادياسم، مدير الحملة الانتخابية للحزب بجهة كلميم – وادنون، فإن البرنامج الانتخابي المحلي والجهوي يولي أهمية للبنية التحتية ودعم قطاع الصحة والسكن والعمل على إحداث سياسة ضريبية عادلة، وكذا الاهتمام بالتعليم، وخاصة بالعالم القروي، من خلال توفير النقل المدرسي ودور الطالب والطالبة.

وأضاف أن الحزب يخوض لأول مرة غمار التنافس الانتخابي بجهة كلميم – وادنون، وهو يطمح إلى أن يكون له موطئ قدم بالمنطقة من خلال المشاركة في تسيير المجالس المنتخبة للمساهمة في تدبير الشأن المحلي.

وأشار، من جهة أخرى، إلى أن الحزب يدبر حملته الانتخابية، على غرار باقي الأحزب السياسية بالمنطقة، بالاعتماد على التواصل المباشر مع المواطنين عبر تنظيم جولات ميدانية في احترام وتقيد بالاجراءات الوقائية التي اتخذتها السلطة العمومية في هذا المجال، وكذا فتح مقرات انتخابية في أماكن تعرف كثافة سكانية، إلى جانب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.