إقليم كلميم .. السيد أيت الطالب يعطي انطلاقة العمل بالنظام المعلوماتي المندمج بالمركز الصحي الحضري المستوى الأول ببويزكارن

كلميم / أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد خالد آيت الطالب، مرفوقا بوالي جهة كلميم وادنون السيد محمد الناجم أبهاي، اليوم الجمعة، انطلاقة العمل بالنظام المعلوماتي المندمج بالمركز الصحي الحضري المستوى الأول ببويزكارن (إقليم كلميم).

ويأتي إطلاق هذا النظام المعلوماتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بإصلاح وتأهيل القطاع الصحي، ومن أجل تقريب الخدمات الصحية وتجويدها لتلبية حاجيات الساكنة، ومواكبة التوسع العمراني المضطرد الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية .

وسيمكن هذا النظام المعلوماتي المندمج المرضى من التوفر على ملف رقمي طبي يخول لهم العلاج على المستوى الجهوي أو الوطني.

وأكد السيد آيت الطالب، في تصريح للصحافة، أن زيارة هذا المركز الصحي الحضري وإطلاق النظام المعلوماتي المندمج به تأتي في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي ما فتئ يحث على سياسة القرب التي تستوجب العناية بمراكز الرعاية الصحية و”التي ندعمها اليوم بنظام معلوماتي سيعمم على جميع المراكز بجهة كلميم وادنون”.

وأضاف السيد أيت الطالب أن هذا النظام المعلوماتي سيمكن المريض من التوفر على ملف طبي رقمي يضم جميع المعلومات الإدارية والصحية التي ستخول له الاستفادة من جميع الخدمات بتراب الجهة وأيضا على المستوى الوطني.

وأبرز أن هذا النظام سيساهم ، في إطار سياسة القرب، في الحد من معاناة تنقل المرضى ، وتقريب الخدمات الطبية ، مضيفا “نطمح إلى تقريب الخدمات الصحية للمرضى وذلك عبر توجه الطبيب نحو المريض وليس العكس”.

يذكر أن المركز الصحي الحضري المستوى الأول ببويزكارن ، الذي تمت إعادة بنائه سنة 2020 ، شيد على مساحة إجمالية تصل إلى 400 متر مربع ، وتم تجهيزه بالمعدات البيوطبية الأساسية بكلفة إجمالية ناهزت 3 ملايين درهم لفائدة ساكنة تقدر بأزيد من 14 ألف و200 نسمة.

كما تفقد الوزير والوفد المرافق له الذي يضم، على الخصوص، برلمانيين ومنتخبين وبعض فعاليات من المجتمع المدني، وشخصيات مدنية وعسكرية، مشروع بناء المستشفى الجهوي بكلميم الذي يتم إنجازه على مساحة مغطاة تقدر ب 41 الف و740 متر مربع ، بطاقة استيعابية تصل إلى 250 سرير.

وتتكون هذه البنية الصحية الجديدة من عدة مرافق منها قطب طبي ، وقطب جراحي ، ووحدة للانعاش ،ومصلحة للمستعجلات، وقطب للأم والطفل ، ومستشفى النهار .

وأشار السيد آيت الطالب، في هذا السياق، إلى أن هذه الزيارة التفقدية مناسبة للوقوف على مدى إمكانية توسيع هذا المشروع في أفق إغنائه مستقبلا بمستشفى جامعي، مبرزا أن الوزارة ، و في إطار إصلاح المنظومة الصحية ، ستعتمد توجهات جديدة تقوم على أن تكون لكل جهة استقلالية وخريطة صحية جهوية ، وقادرة على تكوين الموارد البشرية وفق خصوصياتها سواء الطبية أو التمريضية.