التربية على القيم تضطلع بأدوار محورية في تطوير منظومة التربية والتكوين (مدير أكاديمية)

كلميم/ أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لكلميم – واد نون، مولاي عبد العاطي الاصفر، اليوم الخميس، أن التربية على القيم تضطلع بأدوار محورية في تطوير منظومة التربية والتكوين.

وأبرز السيد الاصفر، خلال تقديمه للدرس الافتتاحي للموسم التكويني 2021-2022 بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بكلميم، لفائدة الناجحات والناجحين في مباراة توظيف الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين (فوج 2022)، أهمية التربية على القيم لما لها من أدوار أساسية في تطوير منظومة التربية والتكوين والارتقاء المهني لأطر التدريس وأطر الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي.

وتوقف مدير الأكاديمية، في درس افتتاحي بعنوان “التربية على القيم بمنظومة التربية والتكوين ودورها في الارتقاء بالتنمية المهنية”، عند التعريف بالتربية على القيم، وآليات تصريف هذه القيم من خلال المناهج والبرامج وكذا الأندية المدرسية بالمؤسسات التعليمية وشركائها.

وبعدما تطرق إلى مرتكزات التربية على القيم انطلاقا من دستور 2011، والقانون – الإطار رقم 17. 51 المتعلق بمنظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي، وكذا تقرير النموذج التنموي الجديد، والميثاق الوطني للتربية والتكوين، توقف السيد الاصفر عند المواصفات التي يجب أن تتحلى بها الأطر التربوية، ومنها المدرس الذي يضطلع بدور كبير في بناء شخصية المتعلمين والمتعلمات وتنشئة الأجيال.

ومن أهم هذه المواصفات، يضيف مدير الأكاديمية، احترام حقوق الإنسان بأبعادها الوطنية والكونية، والحياد والنزاهة في إطار احترام مبدأ تكافؤ الفرص، إلى جانب بعث الأمل في نفوس المتعلمين والمتعلمات، فضلا عن التكوين المستمر بحكم التطورات في مجال المعارف.

من جانبه، اعتبر مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بكلميم – واد نون، عبد الجليل شوقي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الدرس الافتتاحي الذي قدمه مدير الأكاديمية يأتي في سياق الموسم التكويني 2021-2022 الذي انطلق رسميا في 10 يناير الماضي، والذي تلته سلسلة من الأنشطة المتعلقة بالتقويم التشخيصي ثم إعطاء دروس نظرية وتطبيقية.

وأضاف أن هذا الدرس الافتتاحي شكل فرصة لاستعراض الاستراتيجية والتوجهات الكبرى للتكوين برسم الموسم الدراسي الحالي، مبرزا أن “مثل هذه الدروس الافتتاحية تساهم في إرساء اللبنات الأولى للهوية المهنية التي نسعى إلى أن تتوفر لدى أستاذ المستقبل، حتى نمكنه من الآليات التي تجعله قادرا على الاندماج بشكل سلسل في منظومة التربية والتكوين”.