الخطاب الملكي تشخيص دقيق للواقع واستشراف للمرحلة المقبلة (باحث)

 

كلميم- اعتبر الباحث في علم الاجتماع، الطالب بويا أبا حازم، أن الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية العاشرة، تشخيص دقيق للواقع واستشراف للمرحلة المقبلة عبر إقرار مجموعة من التدابير والإصلاحات الكبرى.

وأوضح أبا حازم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب الملكي شخص الوضعية الراهنة للبلاد، وركز على الأزمة الصحية الراهنة التي أبانت عن مجموعة من الاختلالات ومظاهر العجز، إضافة إلى تأثيرها السلبي على الاقتصاد الوطني والتشغيل.

واعتبر أن الخطاب هو بمثابة “خارطة طريق” لإعادة هيكلة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية من أجل تحقيق نموذج تنموي فعال، مشيرا بهذا الخصوص، إلى أن جلالة الملك ذكر بإطلاق خطة لإنعاش الاقتصاد الوطني عبر خلق آلية لتشجيع الاستثمار تتمثل في إحداث صندوق محمد السادس للاستثمار ، وكذا من خلال التأسيس لمنظومة الحماية الاجتماعية عبر تعميم التغطية الاجتماعية كمشروع كبير وغير مسبوق.

وأكد أبا حازم ، المتخصص أيضا في المجال الاجتماعي والتنموي، أنه لتنزيل هاتين الآليتين الاقتصادية والاجتماعية ولتحقيق الإقلاع الاقتصادي المنشود ، فإن الخطاب الملكي شدد على ضرورة اعتماد مبادئ الحكامة الجيدة وإصلاح مؤسسات القطاع العام .

وأشار إلى ان الخطاب دعا إلى مراجعة مساطر التعيينات في المناصب العليا ، وبالتالي، يضيف الباحث، القطع مع سياسة “الريع والزبونية والمحسوبية وربط المسؤولية بالمحاسبة”.