المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في ظل جائحة كورونا بسيدي إفني .. رصد أزيد من مليوني درهم

سيدي إفني – في إطار الانخراط في جهود الحد من تداعيات جائحة كورونا (كوفيد 19) رصدت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم سيدي إفني مليونين و 685 ألف درهم برسم سنة 2020.

وقامت المبادرة في هذا الإطار، وفق معطيات قدمت خلال لقاء تواصلي نظم اليوم الثلاثاء بمناسبة تخليد الذكرى ال 16 لانطلاق المبادرة الوطنية البشرية، بعدد من المبادرات والمشاريع همت مختلف المجالات .

ويتعلق الأمر باقتناء سيارتي إسعاف مجهزتين بغلاف مالي يقدر ب مليون و20 ألف درهم، وتقديم منح لدعم الجمعيات الخيرية ب100 ألف درهم، واقتناء تجهيزات طبية لفائدة المستشفى الاقليمي بمبلغ 250 ألف درهم، وتهيئة مقر أطر الخدمات الصحية بسيدي إفني (285 ألف درهم).

كما تم في إطار المبادرة، وفق المعطيات التي قدمت خلال اللقاء الذي ترأسه عامل الإقليم الحسن صدقي، اقتناء مواد غذائية لفائدة المواذنين المعوزين الأكثر تضررا بهذه الجائحة بمبلغ 530 ألف درهم فضلا عن تهيئة غرفة التبريد بالمستشفى الإقليمي للمدينة بمبلغ 100 ألف و 500 درهم.

وفي سياق مماثل، استعرض المنسق الجهوي للمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الاولي بكلميم وادنون، رشيد زريتيلا، تحديات ورهانات التعليم الأولي في ظل جائحة كورونا بالإقليم.

وبعد أن ذكر بأن عدد وحدات التعليم الأول بالإقليم تصل الى 73 وحدة (أقسام المبادرة الوطنية 26 و أقسام المديرية الإقليمية للتعليم 47 )، أبرز المنسق أن المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، وبدعم من المبادرة، استطاعت رغم الظروف التي تعيشها بلادنا إنجاح الدخول المدرسي الحالي.

وفي هذا الإطار، أكد السيد صدقي أن الذكرى 16 للمبادرة التي تحتفي بقطاع التعليم يأتي بالنظر للأهمية القصوى التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذا القطاع، مبرزا أن المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ركزت على إعادة توجيه برامجها بما يتناسب مع الحاجيات المعبر عنها انطلاقا من تشخيص تشاركي، مما يستلزم تضافر جهود الجميع في إطار مقاربة التقائية تقوم على التنسيق بين مختلف المتدخلين في هذا الورش الملكي .