“المرأة المغربية بين الريادة والقيادة” محور أيام ثقافية بسيدي إفني بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

سيدي إفني /انطلقت، أمس الثلاثاء بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بسيدي إفني، فعاليات الأيام الثقافية التي تنظمها أسرة المقاومة وجيش التحرير، وذلك تحت شعار “المرأة المغربية بين الريادة والقيادة”.

وتميز برنامج اليوم الأول من هذه الأيام (يومي 8 و9 مارس الجاري)، المنظمة في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، بتنشيط لقاء ثقافي لفائدة مؤطرات والمستفيدات من برنامج محو الأمية بمسجد ودادية الفتح، وجمعيات بنات قدماء المقاومين، وذلك بشراكة مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، والمجلس العلمي المحلي.

وجرى خلال هذا اللقاء، بحسب بلاغ للنيابة الإقليمية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بتقديم مداخلات تمحورت حول المرأة المغربية وأدوارها في بناء وتنمية الوطن والمواطنين، وكذا تنظيم محاضرة دينية حول موضوع “مساهمة المرأة المغربية في ملحمة الاستقلال والوحدة والتنمية”، فضلا عن زيارة استكشافية لفضاء الذاكرة.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد النائب الإقليمي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بسيدي إفني، المختار الإدريسي، أن الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة فرصة لاستحضار الأدوار الرائدة للمرأة المغربية وفي مقدمتها المرأة المقاومة، مشيرا إلى أن انخراط النساء في أعمال المقاومة وجيش التحرير شكل خطوة متقدمة في تاريخ المرأة.

وأضاف أن هذا اللقاء مناسبة أيضا لإبراز الدور الريادي والبطولي للمرأة على المستوى الوطني والمحلي بإقليم سيدي إفني في مجال المقاومة ضد المستعمر، وكذا لاستحضار مكانة المرأة المغربية والاعتزاز بنضالاتها وإسهاماتها الوازنة في حركية المجتمع وفي مسيرات بنائه وتطوره وتقدمه.

وتتواصل هذه الفعاليات، اليوم الأربعاء، بتنظيم لقاء تواصلي حول مستجدات التغطية الصحية الأساسية والتكميلية، لفائدة أرامل قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وكذا زيارة لفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، وعرض أشرطة وثائقية.