المرحلة 2 لتخفيف الحجر بكلميم..فنجان قهوة بنكهة الأمل

كلميم – في أول أيام سريان المرحلة الثانية من تخفيف الحجر الصحي، والسماح بفتح المقاهي بكلميم، كغيرها من مدن المملكة، يكون لأول فنجان قهوة يحتسى خارج البيت طعم بنكهة الأمل والارتياح، ونسيان مرحلة حجر دامت لأكثر من 3 أشهر، والإقبال على الحياة.

هذا ما أجمع كل من التقتهم وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الخميس بحاضرة جهة كلميم واد نون.

زبائن المقاهي يستمتعون بلذة فنجان الب ن الصباحي على أنغام موسيقاهم التي تفنن أرباب المقاهي في إتحافهم بها في بداية هذا اليوم الاستثنائي، الذي حرص الجميع على أن يرفه فيه عن نفسه مع الحفاظ على شروط السلامة الضرورية تفاديا لفيروس قاتل قد يحول هذه اللحظة، التي طال انتظارها، الى ما لا تحمد عقباه.

أرباب المقاهي، بدورهم، بذلوا جهودا خلال فترة الحجر، كما يبدوا للعيان، على تغيير حلة محلاتهم لتكون في مستوى انتظارات زبنائهم، هذا فضلا عن التقيد، وبصرامة، بتعليمات السلطات في توفير شروط السلامة من تحديد لعدد الكراسي واحترام المسافات بينها، وتوفير أدوات التعقيم، سواء لرواد المقاهي أو للمستخدمين .

ونظرا لطبيعة كلميم ، وتميزها خلال هذه الفترة من السنة بطقس حار نسبيا، وبعد أن لبى أرباب المقاهي طلبات زبنائهم المبكرين صباحا، لا سيما الموظفين والمستخدمين والعمال، يستعد هؤلاء لاستقبال زبناء الفترة المسائية، الذين غالبا ما يقبلون على احتساء الشاي عوض القهوة .

وأكد كل من استقت الوكالة آرائهم شعورهم بالفخر والاعتزاز للجهود التي بذلتها السلطات في محاربة هذا الوباء الفتاك، الذي حرمهم من ممارسة حياتهم الطبيعية لفترة ليست بالقصيرة، معبرين في ذات السياق عن أملهم في أن تتفهم الساكنة ظروف هذه المرحلة والتقيد التقيد التام بالقواعد الوقائية والصحية المنصوص عليها من طرف السلطات.

وكان قد سمح للمقاهي والمطاعم باستئناف أنشطتهم الخدماتية يوم 29 ماي شريطة الاقتصار على تسليم الطلبات المحمولة وخدمات التوصيل إلى الزبناء، وذلك ضمانا لسلامتهم وسلامة المستخدمين ومنع تفشي وباء فيروس كورونا المستجد.

يذكر أن بلاغا مشترك لوزارتي الداخلية والصحة ووزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، قد صدر يوم 21 يونيو الجاري تضمن مجموعة من الإجراءات والتدابير لتأطير هذه المرحلة، وعلى الخصوص، لإنعاش الاقتصاد على المستوى الوطني، وتشمل السماح للمقاهي والمطاعم بتقديم خدماتها بعين المكان، مع عدم تجاوز نسبة 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية، واستئناف الأنشطة التجارية بكل من المراكز التجارية والمجمعات التجارية الكبرى والقيساريات، وفق شروط محددة، وإعادة فتح محلات الترفيه والراحة، كالقاعات الرياضية والحمامات، مع عدم تجاوز نسبة 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية، واستئناف الأنشطة المرتبطة بالإنتاج السمعي – البصري والسينمائي، ثم استئناف النقل العمومي بين المدن، سواء الطرقي أو السككي، والرحلات الجوية الداخلية، وفق شروط محددة.