الموسم الديني لزاوية أسا “ملكَى الصَّالحين” من 4 إلى 9 أكتوبر المقبل

كلميم / تنظم مؤسسة آسا الزاك للتنمية والفكر والثقافة، ما بين 4 و 9 أكتوبر المقبل بمدينة آسا، الموسم الديني السنوي لزاوية آسا “ملكَى الصَّالحين” ، إحياء لذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك بعد توقف دام سنتين بسبب جائحة كورونا.

وتقام نسخة 2022 من هذا الوسم الديني، المنظم بتعاون مع عمالة إقليم آسا – الزاك ، وبدعم من المجلس الإقليمي، ومجلس جهة كلميم وادنون، ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية للمملكة، والمجلس الجماعي لآسا، تزامنا مع الإعلان عن تصنيف الموسم الديني السنوي لزاوية آسا “ملكَى الصَّالحين” ضمن قائمة التراث اللامادي الإسلامي من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو).

ويتوزع برنامج الموسم الديني والروحي لهذه السنة، بحسب المنظمين، على عدة أنشطة منها تنظيم معارض حول التراث والصناعة التقليدية والمنتوجات المجالية ومنتوجات برنامج “أوراش”.

كما يتضمن تنظيم عدد من الفعاليات التي تبرز مظاهر احتفال القبائل الصحراوية المغربية بذكرى عيد المولد النبوي الشريف من خلال أنشطة الذكر وليالي السماع والمديح تحييها فرق حسانية وأمازيغية ، وكذا مسابقات في حفظ القرآن الكريم وتجويده احتفاء بمولد النبي صلى الله عليه وسلم في رحاب زاوية آسا، بالإضافة إلى أمسيات فنية متنوعة، ودوريات رياضية.

ويشكل الموسم الديني ملتقى (ملكَى) سنويا للقبائل الصحراوية وفرصة للتعريف بالثقافة البدوية من خلال الحرف التقليدية وأنماط تربية الإبل حيث ستعرف دورة هذا العام تنظيم سباقات الإبل وركوب الخيل.

كما سيشهد فضاء المستشفى الإقليمي بآسا تنظيم عملية إعذار جماعي للأطفال.

من ناحية أخرى، سيعرف هذا الحدث الديني والروحي تنظيم ندوة علمية قبل الافتتاح الرسمي لنسخة هذه السنة من ملكَى الصَّالحين، حول موضوع “السياحة قاطرة للتنمية بإقليم آسا الزاك” ، وندوات أخرى حول عدة مواضيع منها “التراث المادي والثقافي للمجال الواحي: الواقع وسبل التثمين” ، و صورة الصحراء في الإبداع الأدبي من خلال ثنائية السيرة والإخلاص للكاتب محمد سالم الشرقاوي، فضلا عن أمسيات شعرية وتوقيع أعمال أدبية.

كما سينظم المجلس الإقليمي للسياحة بآسا-الزاك ضمن فعاليات الموسم الديني، المنتدى الأول للسياحة أسا الزاك (4-6 أكتوبر) تحت شعار “السياحة القروية، آفاق واعدة لتنمية مندمجة”.