انطلاقة الموسم القرائي لمحاربة الامية 2021/2020

انطلقت مساء أمس بعدد من المراكز بكلميم دروس برامج محاربة الأمية برسم الموسم القرائي 2020-2021.

وأعطيت انطلاقة هذه الدروس بمركز جمعية التواغيل للتنمية بكلميم (المجال الحضري) وبمركز جمعية واد نون للتطوع بواحة تيغمرت التابعة لجماعة أسرير (المجال القروي). وأشرف عليها المدير الجهوي للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية صالح الطفساوي.

وقال السيد الطفساوي ، إن الدروس انطلقت في المراكز المتعاقدة والشريكة مع الوكالة، والتي استطاعت أن توفر ظروف الانطلاقة، لاسيما مع الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة فيروس كورونا.

وأضاف المسؤول الجهوي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الدروس انطلقت فعليا بأغلبية الجمعيات بجهة كلميم واد نون التي استطاعت أن تفتح أبوابها، نظرا لتحفز المستفيدات من تقلي الدروس.

وذكر بقرارات المجلس الإداري للوكالة الذي انعقد في شتنبر الماضي، منها على الخصوص قرار انطلاق دروس برامج محاربة الأمية المبرمجة برسم الموسم القرائي 2020-2021 بشراكة بين هيئات المجتمع المدني والوكالة ابتداء من شهر يناير2021.

وعبر عن أمله أن يمر الموسم الحالي في ظروف ملائمة للاستجابة لطموحات المستفيدين و الجمعيات وتنفيذا، أيضا، لاستراتيجية الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية.

من جهته قال محمد لامين عنيف، رئيس جمعية واد نون للتطوع، أن من بين الأهداف التي سطرتها الجمعية، التي تربطها اتفاقية شراكة مع الوكالة الوطنية، القضاء نهائيا على الأمية والنهوض بالمرأة القروية .

وأبرز أن إقبال المستفيدات من هذه الدروس ، دليل قاطع على الرغبة الكبيرة للمرأة القروية في التعلم واكتساب المهارات من بوابة القراءة .

يذكر أن المجلس الإداري للوكالة أوصى كذلك، بالخصوص، بفتح أقسام محاربة الأمية باعتماد مبدأ التدرج حسب الوضعية الوبائية بكل منطقة وبتنسيق تام مع السلطات المحلية، و الاستئناس بالدروس التعليمية المصورة والمحتويات الرقمية التي تم توفيرها من طرف الوكالة ، واعتماد مبدأ التفويج وفقا للوضعية الوبائية مع ضرورة استكمال المكونين 300 ساعة من الدروس حضوريا وإنجاز المستفيدين 200 ساعة على الأقل من الدروس حضوريا، وأن يتم استكمال الموسم القرائي 2020-2021 بشكل عادي في حالة تحسن الوضعية الوبائية.