سيدي إفني .. انعقاد اجتماع اللجنة الإقليمية للماء

سيدي إفني / عقدت اللجنة الإقليمية للماء، أمس الأربعاء بمقر عمالة إقليم سيدي إفني، اجتماعا بهدف التنسيق بين مختلف المتدخلين لاتخاذ كافة التدابير الرامية إلى حماية الموارد المائية وترشيد استهلاكها وحمايتها من الضياع .

وأكد عامل إقليم سيدي إفني، السيد الحسن صدقي، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الاجتماع يأتي في سياق الظرفية الصعبة المتسمة بقلة التساقطات المطرية وضعف المخزون المائي على الصعيد الوطني، داعيا إلى اتخاذ كافة التدابير الضرورية لترشيد استهلاك المياه وحمايتها من الضياع من أجل ضمان وفرة هذه المادة الحيوية التي تعتبر رافعة أساسية للتنمية.

وحث السيد صدقي كافة المتدخلين على مضاعفة الجهود من أجل توفير الماء الصالح للشرب لساكنة الإقليم بشكل منتظم وبالجودة المطلوبة.

وتميز هذا الاجتماع ، الذي حضره أعضاء اللجنة ورجال السلطة، بتقديم عرض من طرف المدير الجهوي للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ( قطاع الماء) ، السيد أحمد حفيظ، تطرق خلاله إلى مختلف المشاريع والبرامج المتعلقة بمجال الماء الصالح للشرب على مستوى إقليم سيدي إفني، ومنها مشاريع في طور الإنجاز تهم بالخصوص، تزويد دواوير جماعة أنفك وجماعة تغيرت (الشطر الأول) ومركزي إمي نفاست واسبويا بالماء الصالح للشرب.

وأشار إلى أنه يتم إنجاز دراسة لتزويد جميع المراكز والدواوير بالإقليم بالماء الصالح للشرب، والتي أسفرت نتائجها الأولية عن مشروع لتزويد 1459 دوارا بهذه المادة الحيوية.

ويتم في إطار البرنامج المندمج لتنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة، إنجاز مشاريع مهيكلة لتقوية وتـأمين تزويد الإقليم بالماء الصالح للشرب، منها محطة لتحلية مياه البحر بأكلو (58 بالمائة نسبة تقدم الأشغال).

وأشار المسؤول الجهوي إلى أنه من أجل تعبئة موارد مائية لتغطية النقص الظرفي للماء الصالح للشرب وخاصة بالمناطق القروية ، تم برمجة إنجاز حوالي 33 ثقبا استكشافيا على مستوى النفوذ الترابي لإقليم سيدي إفني.

وخلص الاجتماع إلى تبني مجموعة من التدابير والإجراءات قصد الحفاظ على الثروة المائية بالإقليم، من بينها منع سقي المساحات الخضراء والشوارع والساحات والأزقة وباقي الفضاءات العمومية بالماء الصالح للشرب، ومنع استعمال هذه المادة الحيوية لغسل السيارات والآليات ، بالإضافة إلى منع إفراغ وملء المسابح بالماء الصالح للشرب.

وتقرر، أيضا، منع استغلال الموارد المائية الجوفية عن طريق الآبار أو الأثقاب بدون ترخيص مع تجنب حفر الآبار بمحاذاة الأثقاب والآبار المخصصة للتزود بالماء الصالح للشرب، وكذا العمل على تطبيق التقنيات الضرورية للتحكم في صبيب الماء الصالح للشرب في شبكات التوزيع مع مراعاة جودة الخدمات المطلوبة.

من جهة أخرى، دعا الاجتماع، إلى القيام بحملات ولقاءات تحسيسية لتوعية الساكنة والوحدات الصناعية والسياحية والمؤسسات العمومية وكذا الفاعلين في المجال الفلاحي، بأهمية الاقتصاد في استعمال الماء الصالح للشرب وحماية الموارد المائية.