سيدي إفني: لقاء احتفالي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب

سيدي إفني / خلدت أسرة المقاومة وجيش التحرير بسيدي إفني، اليوم السبت، الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب.

وبهذه المناسبة، نظمت النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مهرجانا خطابيا حضره عدد من أفراد أسرة المقاومة وجيش التحرير وفعاليات المجتمع المدني.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستحضار معاني ثورة وطنية متجددة لبناء وإعلاء صروح الوطن وصيانة وحدته الترابية، والتي جسدت أروع صور التلاحم في مسيرة الكفاح الوطني الذي خاضه الشعب المغربي الوفي بقيادة العرش العلوي الأبي في سبيل حرية الوطن واستقلاله ووحدته.

وأكد النائب الإقليمي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بسيدي إفني، المختار الإدريسي، في كلمة بالمناسبة، أن ثورة الملك والشعب شكلت محطة تاريخية بارزة وحاسمة في مسيرة النضال الوطني الذي خاضه المغاربة عبر عقود وأجيال لصد التحرشات والاعتداءات الاستعمارية، مضيفا أن المغرب والمغاربة واجهوا الأطماع الأجنبية وتصدوا بكل عزم وإصرار للتسلط الاستعماري على الوطن.

وأشار إلى أن المغاربة قدموا نماذج رائعة وفريدة في تاريخ تحرير الشعوب من براثن الاستعمار وأعطوا المثال على قوة الترابط بين مكونات الشعب المغربي واسترخاصهم لكل غال ونفيس دفاعا عن مقدساتهم الدينية وثوابتهم الوطنية وهويتهم المغربية.

وأبرز السيد الإدريسي أن هذه الذكرى هي من الذكريات الوطنية المجيدة التي كتبها التاريخ بمداد الفخر والاعتزاز واحتفظت بها ذاكرة الأجيال المتعاقبة لتستلهم منها الدروس والعبر والقيم الوطنية المثلى وأمجاد الكفاح الوطني .

وأشار، من جهة أخرى، إلى أن أسرة المقاومة وجيش التحرير تغتنم هذه المناسبة لتجدد التأكيد على تجندها الدائم وتعبئتها المستمرة تحت القيادة الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية.

من جهتهم، اعتبر عدد من المتدخلين أن ذكرى ثورة الملك والشعب تعد نقلة نوعية في مسيرة الحرية والاستقلال ومنعطفا حاسما ومفصليا في مواجهة الاحتلال الأجنبي وأطماعه التوسعية.

وتضمن برنامج تخليد هذه الذكرى، أيضا، تنظيم لقاء تواصلي وتحسيسي حول “مستجدات التغطية الصحية لفائدة أسرة المقاومة وجيش التحرير”.