شاطئ الوطية .. عمل دؤوب للسباحين المنقذين من أجل سلامة المصطافين

طانطان/ شرع السباحون المنقذون الموسميون بشاطئ الوطية بطانطان، مؤخرا، في عملية مراقبة الشاطئ لمنع وقوع حوادث الغرق في صفوف المصطافين برسم الموسم الصيفي لسنة 2022.

ويأتي ذلك تزامنا مع ارتفاع درجة الحرارة بعدد من مناطق المملكة، منها مدينة طانطان، وما تشهده الشواطئ من إقبال من طرف المواطنين.

و جندت مصالح القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بطانطان حوالي 30 سباحا منقذا استعدادا لموسم الإصطياف، بعد اجتيازهم لمباراة انتقاء تتمثل في قطع مسافة معينة سباحة حرة في زمن محدد، والغوص تحت الماء لمسافة معينة، وعملية محاكاة غوص لانتشال غريق على شكل مجسم دمية، بالإضافة إلى تنظيم دورات تكوينية حول الإسعافات الأولية الواجب اتخاذها لإنقاذ الغريق قبل بداية العمل.

و يعرف شاطئ الوطية إقبالا كبيرا من طرف الساكنة القادمة من مختلف المناطق، وملاذا للاستجمام و قضاء العطلة الصيفية، خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة التي تعرفها المنطقة، حيث توفر الوقاية المدنية في بداية كل موسم اصطياف كل ما يلزم من تجهيزات خاصة بالإنقاذ منها دراجات مائية وكافة التجهيزات الحديثة الأخرى.

وقال محمد عصام شيعة، رئيس جمعية لركوب الأمواج، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن ما يشهده شاطئ الوطية من توافد المصطافين يشكل ضغطا كبيرا على السباحين المنقذين الذين يقومون بعمل جبار من أجل مراقبة و تنظيم عملية السباحة، و إعطاء النصائح اللازمة من أجل السباحة في المكان المحدد لذلك.

من جهته، ثمن المحجوب هندا، فاعل جمعوي، مبادرة تواجد السباحين المنقذين بداية شهر ماي تزامنا مع توافد المصطافين على الشاطئ بسبب ارتفاع درجة الحرارة، الأمر الذي يتطلب ضرورة تواجد هؤلاء السباحين .

أما سعيد لطرش ، من مدينة الرشيدية، فأشار إلى أنه قدم الى شاطئ الوطية قصد الاستجمام والترفيه عن النفس في ظل ارتفاع درجة الحرارة، مضيفا أن الأجواء بهذا الشاطئ رائعة، حيث يعرف تنظيما جيدا تسهر عليه عناصر الوقاية المدنية.

وعرفت مدينة طانطان مؤخرا، على غرار باقي المناطق، موجة حر مرتفعة، مما يجعل شاطئ الوطية الوجهة المفضلة لسكان المدينة و الزوار الوافدين عليها من مدن أخرى، والذين حرصوا على الهروب من درجات الحرارة المرتفعة.