شجرة الأركان: أنشطة تحسيسية بكلميم لفائدة تلاميذ مؤسسات تعليمية

كلميم – نظمت مندوبية الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان (أوندزوا) بكلميم، مؤخرا، أنشطة تحسيسية وتوعوية لفائدة تلاميذ مؤسسات تعليمية عمومية وخاصة، وذلك في إطار الأنشطة الموازية للاحتفال باليوم العالمي لشجرة أركان في نسخته الأولى (10 ماي) .

وبالمناسبة نظمت المندوبية بشراكة مع جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض (فرع كلميم) ، زيارة ميدانية لموقع مشروع غرس 200 هكتار من شجر الأركان الفلاحي بمنطقة “سهب موسى” بجماعة لقصابي (إقليم كلميم) لفائدة تلاميذ وتلميذات الثانوية التأهيلية محمد الخامس، والمدرسة الابتدائية الداخلة .

وزار هؤلاء التلاميذ بالمناسبة مشتلا لشجرة الأركان تابع لجمعية عائشة للتنمية عن قرب والبيئة بجماعة لقصابي ، وذلك من أجل التعرف على مراحل إنتاج شتلات هذه الشجرة.

وهمت هذه الأنشطة، كذلك، حسب بلاغ لمندوبية (أوندزوا)، تنظيم لقاءات تواصلية مع تلاميذ الثانوية التأهيلية محمد الخامس، والمدرسة الابتدائية الداخلة ومؤسسة “لقمة” للتعليم الخصوصي.
فتحت شعار “الجميع من أجل حماية شجرة الأركان”، احتضنت مؤسسة “القمة” نشاطا تحسيسيا لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسة ، نظم بشراكة مع نادي الصحة والبيئة لهذه المؤسسة، و المديرية الجهوية للفلاحة لجهة كلميم واد نون، والمديرية الجهوية للبيئة ، والمديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر.

وتم خلال هذا اللقاء البيئي عرض شريط سلط الضوء على المجال الحيوي لشجرة الأركان وأهمية هذا المنتوج الطبيعي، وعرض مجموعة من الأنشطة والمشاريع التي تقوم بها الجهات المعنية من أجل الحفاظ على هذا الموروث الحيوي، كما تم تقديم شروحات حول مراحل غرس شجر الأركان وكيفية استخراج الزيت من ثمار “أفياش” .

وتم بالمناسبة، غرس شتلات لشجرة الأركان في فضاء المؤسسة كدلالة على أهمية هذه الشجرة وقيمتها الكبيرة كموروث بيئي وتراث لامادي عالمي.
وتروم هذه الأنشطة الموازية نقل المعارف والممارسات الفضلى المتعلقة بشجرة الأركان لا سيما في شقها الإيكولوجي، وتعريف التلاميذ بمزايا هذه الشجرة الفريدة وطبيعتها ومناطق تواجدها ومميزاتها الاجتماعية، وأهميتها البيئية وفوائدها على الطبيعة .

ويأتي الاحتفال باليوم العالمي بعد إعلان الأمم المتحدة 10 ماي من كل سنة يوما عالميا لشجرة الأركان والذي جاء بمبادرة من المغرب، بدعم 113 دولة عضوا في الأمم المتحدة ، وتم تبنيه بالإجماع من طرف الدول الأعضاء يوم 3 مارس 2021.