عملية توظيف أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين جاءت بمستجدات تنسجم مع الرغبة في إحداث “نهضة تربوية” (مدير أكاديمية)

(أحمد الكرمالي)

كلميم – أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم وادنون، مولاي عبد العاطي الاصفر، أن عملية توظيف أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين خلال هذه السنة، جاءت بمستجدات تنسجم مع الرغبة في إحداث “نهضة تربوية”.

وأبرز السيد الاصفر، في حوار مع القناة الإخبارية المغربية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ما يميز عملية توظيف أطر الأكاديميات أنها جاءت بمجموعة من المستجدات تنسجم مع الرغبة في إحداث نهضة تربوية تتماشى مع التطورات التي يعرفها المجتمع المغربي سواء على صعيد تنزيل الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 لإصلاح منظومة التربية والتكوين، أو من حيث تنفيذ مشاريع القانون الإطار 51-17 المتعلق بهذه المنظومة والذي من بين مجالات اشتغاله الارتقاء بالموارد البشرية التي تعد مدخلا رئيسيا لإصلاح منظومة التربية والتكوين بهدف تحقيق جودة التعليم.

ومضى قائلا: “إن ما ينشده بلدنا هو نهضة تربوية يكون لها أثر على مختلف المجالات”، مشيرا إلى أن تحقيق هذه النهضة التربوية يقتضي تجويد الموارد البشرية والأطر العاملة في الحقل التربوي، ولذلك كان لا بد من اعتماد معايير وشروط جديدة لاختيار موارد بشرية لها “حافزية” ورغبة أكبر للاشتغال في حقل التربية والتعليم، وتتوفر على مميزات وكفايات خاصة كما هو الحال في مجموعة من القطاعات الأخرى.

وبخصوص ارتباط طريقة اختيار أطر الأكاديمية في المستقبل بضمان جودة التعليم، قال السيد الاصفر، إن من شأن فتح الباب في هذا المجال، أمام كل من تتوفر فيه مواصفات معينة سواء على مستوى البكالوريا أو على مستوى سنوات الدراسة الجامعية، أن يساهم في إضفاء الجودة على منظومة التربية والتكوين التي تعد شأنا مجتمعيا بامتياز ومطلب كل الأسر المغربية.

وأبرز أن من بين المدخلات الرئيسية لإصلاح منظومة التربية والتكوين هناك الجانب المرتبط بالموارد البشرية التي ينبغي أن تكون مؤهلة وذات جودة ولها “حافزية” للاشتغال في هذه المنظومة، مشددا على أن الاختيار الأمثل لأطر التدريس المستقبلية هو من أجل ضمان جودة التعليم.