كلميم : إطلاق عدد من المشاريع التنموية تخليد للذكرى ال67 لعيد الاستقلال

كلميم / تم، اليوم الجمعة بكلميم، إعطاء الانطلاقة لعدد من المشاريع التنموية، وذلك في إطار تخليد الذكرى ال67 لعيد الاستقلال.

وهكذا، قام والي جهة كلميم وادنون عامل إقليم كلميم، محمد الناجم أبهاي، مرفوقا برئيسة مجلس الجهة، مباركة بوعيدة، ومنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية، وشخصيات مدنية وعسكرية، بإعطاء انطلاقة أشغال بناء مقر الكتابة العامة للشؤون الجهوية بفضاء ولاية جهة كلميم وادنون.

وتبلغ الكلفة الإجمالية لهذا المشروع، الذي سينجز على مساحة 3241 متر مربع منها 2192 متر مربع مغطاة، حوالي 10 مليون و572 ألف درهم.

كما أشرف والي الجهة والوفد المرافق له، بفضاء ولاية الجهة، على تسليم أربع سيارات بدعم إجمالي يقدر بثلاثة مليون و976 ألف و354 درهم لفائدة جمعيات عاملة في مجال الإعاقة والقصور الكلوي والتوحد.

ويتعلق الأمر بجمعيتي (آباء أطفال التوحد) و (الحياة لمرضى القصور الكلوي) بكلميم ، وجمعيتي (الشفاء لمرضى القصور الكلوي)، و (تحدي الإعاقة) ببويزكارن (إقليم كلميم)، بينما توجد سيارة مماثلة في طور الاقتناء سيتم تسليمها لجمعية الأمل لمرضى القصور الكلوي بجماعة تغجيجت بكلفة 800 ألف درهم) .

وتندرج هذه العملية في إطار البرنامج الثاني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية المتعلق بمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة الذي يهدف إلى تحسين العرض المقدم في مجال استقبال الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ومرضى القصور الكلوي، وتسهيل الولوج إلى مراكز العلاج، وكذا دعم الخدمات التي تقدمها الجمعيات.

وبمقر مجلس جهة كلميم وادنون، أشرف السيد أبهاي، على تسليم شيكات قروض شرف لفائدة 15 من المقاولين الشباب من حاملي المشاريع على مستوى الجهة وذلك كدفعة أولى من مجموع حوالي 80 شيكا بكلفة مالية تصل 18 مليون درهم ممولة من ميزانية مجلس الجهة .

وتأتي هذه العملية في إطار تفعيل الاتفاقية الخاصة بدعم التشغيل وإنعاش المقاولات بالجهة الموقعة بين ولاية الجهة ومجلس الجهة والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بكلميم ، وجمعية كلميم وادنون مبادرة.

وبفضاء المستشفى الجهوي، أعطى والي الجهة انطلاقة أشغال بناء مركز مرجعي للصحة الإنجابية بكلميم بكلفة تصل سبعة مليون درهم على مساحة 2817 متر مربع منها 500 متر مربع مبنية.

كما تم بالفضاء ذاته، إعطاء انطلاقة أشغال إعادة بناء مركز لالة أمينة للأطفال في وضعية صعبة بكلميم التابع للعصبة المغربية لحماية الطفولة.

ورصدت لهذا المشروع، الذي يهدف إلى تحسين العرض المقدم في مجال التكفل بالأطفال في وضعية صعبة، ودعم الخدمات الاجتماعية التي يقدمها هذا المركز، كلفة إجمالية تفوق 11 مليون درهم منها 7 مليون و 799 ألف درهم مساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة )، و 3 مليون و 209 ألف درهم من طرف العصبة المغربية لحماية الطفولة.

وأكد المنسق المركزي للعصبة المغربية لحماية الطفولة، ابراهيم ياسين، في تصريح للقناة الإخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الهدف من إعادة بناء هذا المركز النموذجي هو استقبال ورعاية الأطفال في وضعية صعبة، مشيرا إلى أن هذا المركز سيستقبل فئتين من الأطفال، هما الأطفال المتخلى عنهم من طرف أسرهم ، والأطفال الذين لهم صعوبات عائلية، وأن “هدفنا هو استقبال هؤلاء الأطفال والبحث لهم عن عائلات بديلة في إطار ما يسمى بالكفالة”.

وأشار إلى أن الهدف الأساس ليس فقط استقبال هؤلاء الأطفال وإنما أن تكون إقامتهم مرحلية في انتظار إدماجهم ، وهذا كله، يضيف السيد ياسين، يدخل في إطار التوجيهات النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يولي أهمية خاصة لهذه الفئة، وأيضا صاحبة السمو الأميرة للا زينب التي تشرف على إنجاز هذه المشاريع حيث تم إلى غاية الآن، إنجاز 16 مؤسسة على الصعيد الوطني وذلك بهدف الرفع من الطاقة الاستيعابية لهذه المراكز وتلبية حاجيات هذه الفئة من الأطفال.