كلميم .. احتفاء بالتلاميذ المتميزين من مختلف الأسلاك الدراسية

كلميم – جرى اليوم الأربعاء بكلميم، الاحتفاء بالتلاميذ المتميزين من مختلف الشعب والأسلاك الدراسية برسم السنة الدراسية 2021/2020 ، على مستوى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بكلميم.

وهكذا، تم خلال حفل حضره بالخصوص، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بكلميم وادنون مولاي عبدالعاطي الاصفر، تتويج التلاميذ والتلميذات الحاصلين على شهادة البكالوريا ، وكذا التلاميذ المتصدرين للرتب الأولى في السلكين الإبتدائي والإعدادي.

ويتعلق الأمر، بخصوص السلك الثانوي، بالتلميذة سيماء الفضيل (شعبة العلوم الفيزيائية خيار فرنسية) من ثانوية باب الصحراء التأهيلية بمعدل 18.34 كأعلى معدل بجهة كلميم واد نون ، والتلميذة لبنى الدهوز (علوم الحياة والارض) بمعدل 17.92 من ثانوية محمد السادس التأهيلية ، وطارق بركي (شعبة العلوم الرياضية خيار فرنسية) بمعدل 17.84 بثانوية باب الصحراء التأهيلية ، وزينب عتيق (شعبة العلوم الفيزيائية)بمعدل 17.82 من الثانوية التأهيلية للامريم .

ويتعلق الأمر أيضا، بالتلميذة سلمى هوس(شعبة علوم الاقتصاد )بمعدل 17.81 من ثانوية الحسن الثاني ، وعبدالهادي بعشوش (شعبة العلوم والتكنولوجيا الكهربائية ) بمعدل 17.66 من الثانوية التأهيلية التقنية ، وسعيد لغفيري (شعبة علوم انسانية) بمعدل 17.63 من ثانوية محمد الخامس، وجمانة صافي (شعبة علوم التدبير المحاسباتي) بمعدل 17.29 من ثانوية باب الصحراء ، وعبدالرحمان بروك (شعبة بكالوريا آداب) بمعدل 17.02 من ثانوية مولاي رشيد، وسعدية اكركوش (شعبة بكالوريا علوم رياضية – أ) بمعدل 16.4 من ثانوية المختار السوسي.

وبخصوص السلكين الاعدادي والابتدائي، تم تتويج التلميذ عبدالله المنقوش بمعدل 19.44 من ‘عدادية الوحدة ، والتلميذ محيي الدين طالب من مدرسة الداخلة بمعدل 9.80.

كما تم تتويج تلاميذ متميزين من ذوي الاحتياجات الخاصة ، فضلا عن تلاميذ حاصلين على جوائز في مسابقات وطنية وجهوية وإقليمية (فن الخطابة ، تحدي القراءة العربي، تجويد القرآن الكريم، مسرح فردي ، موسيقى، ثقافة، لغة..)، وكذا تتويج تلاميذ أبطال في أولمبياد الرياضيات وأولمبياد العلوم ، فضلا عن تتويج مؤسسات وأندية .

وفي كلمة بالمناسبة، أكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بكلميم المحفوظ ماءالعينين، أن الاحتفاء بالتلاميذ المتميزين دراسيا يأتي تقديرا للمجهودات المبذولة من طرفهم، وأيضا حرصا من المديرية الاقليمية على استمرار هذا التقليد المحمود لما له من أثر عميق وإيجابي في نفوس الناشئة.

وأشار الى أن النتائج السارة التي حققتها المديرية الاقليمية هذه السنة هي ثمرة المجهودات المبذولة سواء من طرف المتميزين والمتميزات من التلاميذ أو من طرف الاطر التربوية والادارية ومختلف شركاء المدرسة المغربية.

وأبرز من جهة أخرى، أن ما يميز هذه السنة في مجال التربية والتكوين هو تنزيل مشاريع القانون الاطار 51.17 تنفيذا لمضامين الاستراتيجية 2015-2030 لاصلاح المدرسة المغربية.