كلميم.. تنظيم عملية “إحاشة” الخنزير البري بمنطقة واعرون

كلميم – تم، نهاية الأسبوع المنصرم، بمنطقة واعرون (جماعة لقصابي تاكوست بإقليم كلميم)، تنظيم عملية “إحاشة” ( La battue chasse) وقنص الخنزير البري، وذلك بمبادرة من “جمعية النخيل للصيد البري بكلميم” ، بتنسيق مع المديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بكلميم.

وتهدف هذه العملية، التي تندرج في إطار تفعيل استراتيجية المندوبية السامية المتعلقة بتدبير مستدام لمشكل تكاثر أعداد هذا الصنف من الوحيش في النقط السوداء، إلى مواجهة الأضرار التي يلحقها بالضيعات الفلاحية والممتلكات الخاصة والعامة وكذا بحياة الساكنة المحلية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال عطوي عبد الرزاق رئيس (جمعية النخيل للصيد البري بكلميم) ، إنه وبعد تلقي الجمعية لشكايات من الساكنة المحلية حول الأ ضرار التي يلحقها الخنزير البري بمحاصيلهم الزراعية، وبعد الترخيص من قبل المديرية الإقليمية للمياه والغابات، نظمت الجمعية “إحاشة” بواعرون باعتبارها من النقاط السوداء بإقليم كلميم التي يتكاثر فيها هذا الوحيش بهدف الحد من أخطاره والتقليص من أعداده وحماية الضيعات من تداعيات عملياته التخريبية.

وأ ضاف أن الجمعية تقوم منذ 2014 ، سنويا، بقتل ما بين 80 الى 100 خنزير بري (الحلوف) وذلك بفضل صيادين مؤهلين ومختصين في قنص هذا الصنف من الوحيش ر، الذي يتم فيه الاستعانة ب”الحياحة” ( Les rabatteurs) من أبناء المناطق التي تنظم فيها عمليات الإحاشة، وكذا بكلاب مدربة على مثل هذا النوع من العمليات .

من جانبه اعتبر المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بكلميم أنوار جوي، إن الهدف من تنظيم “الإحاشات الإدارية” بشراكة مع الجمعيات المعنية بالقنص هو ضبط أعداد الخنزير البري ليبقى هذا الصنف بمنظومته البيئية بأعداد مناسبة غير ضارة .

وبعد أن ذكر بأن عملية ” الإحاشة” لا تستهدف أصنافا أخرى من الوحيش، أبرز المسؤول الإقليمي أن منطقة واعرون من النقاط السوداء بإقليم كلميم التي يتكاثر بها الخنزير لاختلالات في السلسلة الغذائية والناجمة عن انقراض الأصناف التي تتغذى على هذا الصنف من الوحيش.

يذكر أن هناك ثلاثة أنواع من الإحاشات وهي الخاصة، و تكون داخل الفترة المسموح فيها القنص و خارج المناطق المؤجرة، والجمعوية، و تكون منظمة من طرف جمعيات القنص، وأخيرا الإدارية الإدارية تكون باقتراح من السلطات المحلية.