كلميم وادنون .. لقاء حول الافتحاص الداخلي ودوره في تقليص المخاطر في الإدارة الجهوية

كلميم /احتضن مقر مجلس جهة كلميم وادنون، مؤخرا، ورشة عمل تمحورت حول الافتحاص الداخلي ودوره في تقليص المخاطر في الإدارة الجهوية.

وذكر بلاغ لمجلس جهة كلميم واد نون أن هذه الورشة تندرج في إطار تنفيذ “برنامج دعم ومواكبة الجهات في تفعيل وظيفة الافتحاص الداخلي” موضوع الشراكة بين المديرية العامة للجماعات الترابية، وجمعية جهات المغرب، والوكالة الفرنسية للتنمية.

وتهدف الورشة، التي عرفت حضور الطاقم الإداري لمجلس الجهة، وممثلي بعض المصالح الخارجية المعنية، إلى تحسيس الإدارة الجهوية بأهمية الافتحاص الداخلي ودوره في تقليص المخاطر داخل الإدارة الجهوية، وكذا تقوية قدرات الموظفين بهذا الخصوص.

وترأس أشغال الورشة، التي نظمت أول أمس الأربعاء، النائب الأول لرئيسة مجلس جهة كلميم وادنون السيد أحمد ادزيداز، والذي استعرض في كلمة افتتاحية، أهداف الورشة، وانتظارات الجهة من “برنامج دعم ومواكبة الجهات في تفعيل وظيفة الافتحاص الداخلي”.

من جهتهم، تطرق كل من رئيس قسم تعزيز الحكامة بمديرية تنمية الكفاءات والتحول الرقمي بالمديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية، السيد ابراهيم بشيرات، وممثل جمعية الجهات السيد محمد البشيري، إلى السياقات العامة للاهتمام بالافتحاص الداخلي للجهات وإرساء آلياته، وكذا الشروط الضرورية لإنجاح هذه العملية.

من جانبه، قدم رئيس قطب الدراسات والتعاون بالمفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، السيد مصطفي العمراني، عرضا حول الافتحاص الداخلي والتدقيق الخارجي، والتكامل بينهما.

كما قدم ممثل مكتب الدراسات المكلف ب”برنامج دعم ومواكبة الجهات في تفعيل وظيفة الافتحاص الداخلي”، خريطة المخاطر الخاصة بالإدارة العامة للمصالح التابعة لجهة كلميم واد نون، مشيرا إلى أن هذه الخريطة كانت نتيجة دراسة ميدانية أجريت على مستوى إدارة الجهة وبينت مكامن القوة والضعف على مستوى بنيات هذه الإدارة، وكذا مختلف المخاطر المحققة والمتوقعة.