6 آلاف و987 مترشحة ومترشحا يجتازون امتحانات البكالوريا بجهة كلميم واد نون

كلميم – أكدت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم وادنون، أن 6 آلاف و 987 مترشحا ومترشحة سيجتازون امتحانات نيل شهادة البكالوريا دورة 2020.

وأوضح بلاغ في هذا السياق أن عدد مترشحي التعليم العمومي يصل الى 4 آلاف و700 مترشحة ومترشحا، فيما يبلغ عدد الأحرار 2264 مترشحا.

ويبلغ مجموع المترشحين بالتعليم الخصوصي 41 مترشحة ومترشحا، كما سيجتاز 43 مترشحا هذه الامتحانات بالمركز السجني ببويزكارن (إقليم كلميم).

وقالت الأكاديمية إنها عبأت أزيد من 2666 متدخلا لتدبير مختلف العمليات ذات الصلة بهذا الاستحقاق الوطني لضمان مروره في أفضل الظروف، من بينهم 753 أستاذة وأستاذا سيتكلفون بمهام التصحيح على مستوى 08 مراكز موزعة على المديريات الإقليمية الأربع بالجهة (كلميم ، سيدي إفني، طانطان وأسا الزاك).

ويتوزع المترشحون لاجتياز امتحانات الدورة العادية للبكالوريا هذه السنة حسب هذه المديريات على 3219 مترشحة ومترشحا بمديرية كلميم، و1686 بمديرية طانطان، و1181 بمديرية سيدي إفني، و 901 بالمديرية الإقليمية لأسا الزاك.

وحسب نوعية الشعب، يتوزع المترشحون لاجتياز هذه الامتحانات الاشهادية على صعيد جهة كلميم واد نون الى 3869 مترشحة ومترشحا بالقطب الأدبي والعلوم الإنسانية والتعليم الأصيل، و 3118 بالقطب العلمي والمهني والتقني.

وسيتم، وفق المصدر، اعتماد 52 مركز امتحان موزعة على 24 مركزا بكلميم، و10 بسيدي إفني، و08 بطانطان، و10 بأسا الزاك، كما تم إحداث نحو 600 حجرة على صعيد 50 مؤسسة تعليمية بالجهة ، إضافة إلى قاعتين رياضيتين (مغطاة) وقاعة مغطاة بثانوية تأهيلية.

كما سيتم تكييف لغة الاختبارات لفائدة فئة المترشحين الوافدين من أنظمة تربوية أخرى كأبناء المهاجرين المغاربة العائدين إلى أرض الوطن أو أبناء المهاجرين المقيمين بالمغرب، وذلك التزاما بالتوجيهات الوزارية ودفتر المساطر المنظم لمجريات الامتحان الوطني للبكالوريا.

وارتباطا بالترتيبات والاحتياطات الوقائية للحد من انتشار فيروس (كوفيد-19) والتي نصت عليها التوجيهات الحكومية والوزارية، عملت الأكاديمية على تنزيل محكم لجميع المقتضيات الواردة في دفتر مساطر تنظيم امتحانات نيل شهادة البكالوريا، من خلال تنفيذ بروتوكول صحي لجميع الإجراءات الوقائية .

ومن هذه التدابير إجراء التحاليل المخبرية للكشف عن فيروس كورونا لفريق الاعتكاف والمشرفين والمكلفين بالتغذية والنظافة، إضافة إلى استعمال الفضاءات الشاسعة، ومنطق التباعد المكاني والصحي عبر تقليص عدد المترشحين بالقاعات الدراسية الى 10 والرفع من عدد مراكز الامتحان والتصحيح.

كما سيتم تعقيم كافة مرافق مراكز الإجراء قبل وخلال الامتحان (مرتين في اليوم)، ووضع مخططات محلية لتيسير تدفق المترشحين أثناء الدخول والخروج، ووضع الحواجز والتشوير الأرضي لتدبير عملية الدخول والخروج وضمان التقيد بالتباعد المكاني بين المترشحين، مع إلزام المترشحات والمترشحين بوضع الكمامات وبتعقيم اليدين عند بداية ونهاية كل حصة.